افكار مسجونة


مجموعة مقالات وتاملات شخصية في الحياة والعمل

الرئسية | من انا | الارشيف | الاصدقاء | اكتب كوم | إبدأ مدونتك | دليل المدونات


الحب في المنطقة المحرمة

نشرت بتاريخ 06:18 م فبر. 16, 2008 | من قبل افكار مسجونة

اليوم هو يوم عيد الحب ( فلنتاين)، وفي الحقيقة والواقع لا انوي بأي حال من الأحوال الحديث عن الحب، حتى انني لم احتفل بهذا الحب. وليس ذلك لأنني لا احب، بل العكس، فأعتبر نفسي أكبر محبة في الحياة. لكن الواقع انا لا اتحدث عن الحب ولا احتفل به لسبب بسيط جدا وهو الحرص على بقائي في المنطقة الأمنة!! وتتمثل هذه المنطقة الأمنة بأن أحافظ، كأمرأة غير متزوجة، على مشاعري من العبث والتخبط مابين حب وحب، اقصد رجل ورجل. فمن الوصايا التي تغذيت عليها، من المراهقة ولحد الان، أن احافظ على عدم ارتباطي بعلاقة عاطفية مع الرجل، الى ان يتفضل هذا الرجل، أي رجل، بطلب يدي رسميا من الاهل ومن ثم يعقد قرآننا امام الملء، حينها فقط يسمح لي ان اعلن حبي واحتفل برجلي!!!.

والحب لدينا، وفقا لهذا المفهوم، ليس ممنوعاً او مُحرماً، وإنما هو فقط غير مرغوباً للفتاة ان تشغل قلبها فيه قبل الزواج الفعلي. خاصة مع شيوع المثل القال: " أخذي الذي يحبك ولا تأخذي الذي تحبيه". وتعليل هذا المثل إن المرأة لكي تسعد في حياتها الزوجية وتُدلل يجب ان يكون الرجل يحبها أكثر مما هي تحبه، اما لو ارتبطت المرأة برجل هي تحبه اكثر فأنه سيكون سبباً لتعبها في الحياة وعدم سعادتها بصورة كافية مرضية.

المصيبة الكبرى التي لا استطع الخلاص منها هو عدم تقبلي لهذه الامثال التعليلية. فالاعتقاد بصحة هذا المثل معناه ان اضع قلبي وعقلي في ثلاجة، واجمدهما عن الحركة والعبث، حتى لا أتورط وأقع في الحب، إلى أن يتحرك قلباً ما، لرجلاً  ما، ويعطف على قلبي وينتشله من ثلاجته!!! هكذا ببساطة أبقى في المنطقة الامنة. بعيدا عن استهلاك الرجال لقلبي ومشاعري قبل الزواج.

والغريب في الامر ان حتى الرجال عندنا يسود عندهم هذا المثل، اذ يقال لهم ايضا: " أخذ التي تحبك ولا تاخذ التي انت تحبها". وبنفس الطريقة ولنفس التعليل يرى الرجل انه لا فائدة من حبه الكبير لأمرأته قبل الزواج. فهي اولاً واخيراً ستحرص على استنزافه مادام يحبها اكثر مما هي تحبه!!!.

هكذا ببساطة نبقى بالمنطقة الآمنة، لا انا احب واعلن حبي، ولا الرجل يعلن لي حبه حتى لو كان يرى الحياة من خلال عيني فقط. هكذا ببساطة اعمق نلغي انسانيتنا ايضا ونؤجل مشاعرنا الى ان يفرجها الله علينا ونستطع الارتباط علنيا وفعلياً.

ولهذا أعزائي كما قلت لكم مبكرا، أنني لا انوي الحديث عن الحب في أي حالٍ من الأحوال، ولم أحتفل بعيد الحب اليوم أيضاً، انتظارا أن يحلها الحلال وارتبط برجلي المقدس بالرباط المقدس (الزواج)، علما انني اؤمن ايضاً، بان لا الرجل مقدس ولا الزواج مقدس!!! ولهذا حديثاً آخر بصفحةٍ أُخرى.

وكل عام والحب بخير...

ملاحظة// كتبت هذه المقالة في كل يوم صفحة بمناسبة يوم الحب

www.everyday-page.com


أتانة محملة أسفاراً

نشرت بتاريخ 02:52 ص فبر. 4, 2008

كامرأة عربية شرقية، عشت وتربيت في بيئة عربية شرقية، اشعر بشعور الفخر والرثاء في آن واحد. فقد أكتشفت مؤخرا اول اكتشافاتي المعرفية. وقد تطلب مني هذا الأكتشاف سنوات من الذهول والتأمل فيما أعيشه. وسنوات من القراءة والتمحيص فيما اقرأه وأشاهده على التلفاز. وأكتشافي يتلخص بجملة مفيدة واحدة لا غير، هي بأختصار: "أنني أتانة محملةٌ بالأسفار".

الأتان كما تعرفون هي أنثى الحمار. وتسمى ايضاً بأم جحشٍ. لكني أخترت اللفظ الأول لجماله ولأنثويته ايضاً. والأسفار هي الكتب او الصحائف. والتشبيه قرآني. إذ شبه الله سبحانه وتعالى به اليهود الذين يحملون الكتاب ولا يفقهوه أو يعملون به.

لكني لا أُشبه نفسي باليهود وأنما بالأتان المحملة، بلا ذنب، بأسفار مجتمعية لم تختر حملها وإنما تربت على ذلك. وهذه الاسفار تتمثل بتعاليم وأفكار مجتمعية ودينية وتراثية موروثة اماً عن جدة. والمنطلق الأساس الذي تربيت عليه، كما تربت عليها جميع من اعرفهن من صديقات، هي أنني أنثى!!!

طوال عمري اسمع انني أنثى. ولم اسمع مرة واحدة احد يقول لي أنكِ إنسانة. وطوال عمري اسمع أنني ناقصة بشهادة رسول الله الذي وصفني بأني ناقصة عقل ودين!! الأمر الذي دعاني لسؤال الرسول الكريم الف مرة ومرة: لماذا وصفتي بهذه الصفة المهينة؟ الم يخطر في بالك إن هذه الفكرة ستستغل ابشع استغلال. وستحمل تبعاتها جميع نساء المسلمين؟؟

ثم اكتشفت ان الرسول بريء. وانه قال هذه العبارة، إن صحت، مرة واحدة في موقف محدد لا غيره ومناسبة خاصة جدا. ولهذا لا يمكن تعميمه. لكن يبقى السؤال: لماذا يا رسول الله؟!

وبراءة الرسول هذه تتكشف أكثر في معرفتي بحديث أخر له وهو: " النساء شقائق الرجال". إلا أن الحال يبقى كما هو عليه، فهذا الحديث معطل ومنسي الى إشعار أخر.

والسُفر الأخر الذي احمله على رأسي، والذي أكتشفت زيفه أيضا، هو الحجاب. ذلك الغطاء الذي اغطي به رأسي منذ الطفولة. وكم استغربت عندما عرفت حقيقة الحجاب. وأنه في الحقيقة والواقع، صدقتموني أم لم تصدقوني، مسألة زي مجتمعي لا أكثر ولا أقل.

والطامة الكبرى التي اكتشفتها هي تبعيتي الأزلية لأسرتي. فلا رأي خارج اراءهم ولا قرار يخالف قراراتهم. ذلك اني وبكل براءة افترضت في حديث ودي مع الوالدة عن ماذا سيحصل أن أخترت زوجاً يهوديا؟! ولم يكن من الوالدة إلا أن اعلنت وبكل عزم وصرامة أنها ستقاطعني وتنسى انني ابنتها الوحيدة. عندها عرفت عاقبة افتراضاتي. فمجرد افتراضي في اختياري لزوجي بحرية سيكون كفيل بمقاطعتي، إن لم يكن ذبحي، من قبل الاسرة، الى الأبد وأخراجي من الأسلام برمته.

وعودة الى هذا الزوج فسواءا أكانا مسلماً ام مسيحياً ام يهودياً ام لا كتابياً، فقد فُرض علي طاعته طاعة عمياء الإ ما خالف شرع الله ورسوله!! ذلك لأنه خليفة الله وصورته في الارض ومعيلي وقائما علي شئتُ ذلك أم أبيته. وهذا الحق بالطاعة المطلقة مستمد ايضا من احاديث للرسول الكريم، منها على سبيل المثال: " لو كنت أمرت أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها". ومرة أخرى اتسائل لماذا يا رسول الله؟!! أليس لدي قلباً افكر به وعقلا استشعر به الاشياء؟!!

والمقال هذا ليس لسؤال الرسول الكريم لماذا؟ وانما فقط لتعريفكم أعزائي ببعض ما أحمله من اسفار. إلا أن الصفحة المخصصة لهذا المقال انتهت رغم أن أسفاري التي احملها لم تنتهي... فالى لقاء قريب اعزائي وكفانا الله وأياكم حمل أسفار الأتانة، عفوا المرأة العربية.

 

 

 ملاحظة// نشرت هذه المقالة في مجلة كل يوم صفحة:

www.everyday-page.com

 


المرأة ودائرة الرجل (دوائر مغلقة)

نشرت بتاريخ 01:47 ص ينا. 22, 2008

 

يبدو أنني اخطأت خطأ فادحا عندما حددت في مقالتي السابقة - دوائر العيب والحرام- بأن حياة المرأة عندنا تدور في رحم هاتان الدائرتان فقط. فالحقيقة هناك اكثر من دائرتين او عشرة. هناك دوائر لا عد لها. وكأن حياة المرأة نفسها عبارة عن دائرة واحدة فقط تدور في داخلها وتتصارع وتتداخل الدوائر الأخرى. وهذه الدائرة الرئيسة هي دائرة الاسرة التي لا انفكاك منها نهائيا. فالمرأة في مجتمعنا إن خرجت من بيت اسرتها فهي لن تخرج الا لبيت أخر، أسرة اخرى. من رحمة الاب والاخوة الى رحمة الزوج.

غالبا ما اختلف مع اخوتي في الكثير من الاراء. وغالبا ما اسمع نفس الجواب ممن يحاول التوفيق بيننا. والجواب المعتاد، هو: ستحل مشاكلك مع اخوتك ان تزوجتي. وكأن لا حل لحياتي ولا مجال لحريتي الا في، وداخل، وحول الرجل. سواءا اكان هذا الرجل أب، او أخ، او زوج؟؟!!

لا احد ممن اعرفهم يستطع ان يقتنع ان بمقدوري العيش وبراحة شديدة بعيدا عن كل هؤلاء. لا احد مقتنع تماما ولا حتى جزئيا انني لا اريد الدوران حول الاخرين. وانما بامكاني الدوران حول نفسي.

لا احد ممن اعرفهم مقتنع تماما ان الشمس هي مركز الكون وليس هو. وانني، كأمرأة، حالي من حاله ادور معه ،على الارض، حول الشمس، وليس حوله.

ولا احد ايضا ممن اعرفهم يفهم تماما انني لا اطالب بالمساواة. وانما بالحرية وهناك فرق كبير بينهما. فالمساواة مطلوبه في المطالبة بالاجر على عمل ما او بتولي منصب ما، او في الحصول على حق ما. اما الحرية فهي ليست مطلب ولا حاجة وانما هي شرط انساني. فلا يمكن ان اسمي نفسي انسانة بدون ان اكون حرة.

حرة في الاختيار، وهذا هو الاساس. وقس على ذلك. اما ان اخير بين اخ او زوج فمعناه الاختيار بين قبرين احدهما اكبر وادفى من الثاني. لكن الحقيقة واحدة فكلاهما رجل.

وليس معنى هذا انني اعتبر الرجل قبراً. وانما يكون كذلك فقط ان كان هو الدائرة الوحيدة التي يشترط لي الحياة فيها.

ولا معنى هذا انني اكره الرجال او متحاملة عليهم. لكنني بنفس الوقت لا اعتبرهم مركز الكون ولا محور الحركة. وهذه مشكلة اجتماعية نفسية بالدرجة الاساس. اعاني منها وتعاني منها الالاف النساء في مجتمعنا. والسؤال هنا ليس عن الحل، فهو معروف. لكن السؤال هو متى؟؟

متى يعترف المجتمع بأنسانيتي. متى يرفع الوصاية عن عقلي وعن جسدي؟ هذا هو السؤال وهذه هي اكبر دائرة تضم جميع الدوائر الاخرى في حياة المرأة.

 

ملاحظة// نشرت هذه المقالة في موقع كل يوم صفحة:

www.everyday-page.com


دوائر العيب والحرام

نشرت بتاريخ 03:14 ص ينا. 20, 2008

 

تدور ازمة المراة في مجتمعنا بين دائرتين لا خلاص ولا انفكاك منهما. وهما دائرتي الحرام والعيب. وكثيرا ما يلتبس ويتداخل المفهومان في فكر العديد من الناس، حتى في حوارنا العادي اليومي نستخدم عبارتي حرام وعيب بترادف شائع الاستخدام. واذكر انه في احدى حوارتي الهادئة مع احد اخوتي حيث حكى لي انه جالس فتاة وامها في سيارة اجرة. وماكان من الفتاة، وهي شابة في العشرينات من العمر، الا أن اخرجت برتقالة من حقيبتها وبدأت بتقشيرها واكلها امام جميع من كانوا في السيارة. وسكت اخي. وسكتُ معه. قلت اين المشكلة؟ اجابني بإستغراب: عيب، كيف لها ان تأكل امامنا وبالسيارة؟!!

اجبته بإستغراب اكبر انني لا ارى اي عيب في الموضوع.

اجاب انه لا يجوز لها ان تفعل ذلك. وهنا تساءلت بدوري: هل هذا التصرف حرام؟ اجاب: لا، لكنه عيب، ولا يجوز لها ان تأكل امام أناس غرباء، الا تستحي؟!.. واستمر الحديث...

الحكاية البسيطة هذه ممكن ان تجري في اي بيت وفي كل واي مناسبة. فلا بأس باختلاف الاراء. لكن الذي استوقفني في التفكير بعدها هو: الى ايّ مدى تؤثر التقاليد والعادات الأجتماعية في سلوكنا وتفكيرنا الى الحد الذي تضيق معه الحياة؟ وبالتالي نخلط بين الحرام والعيب.

ولو اجرينا مراجعة تفصيلية لما نقوم به من سلوكيات وافعال يومية لرأينا أن القسم الاكبر منها ينبع من تعليمات تلقيناها من المجتمع نفسه، وتعرف بالتقاليد والاعراف وهي نسبية من مجتمع لآخر ومن زمان لآخر. ويكون التقيد بها من محاسن الشخص والابتعاد عنها نقيصة وعيب. اما باقي السلوكيات التي تنبع من الدين فهي قليلة جدا. ولهذا فدائرة العيب عندنا اكبر بكثير من دائرة الحرام.

والقارئ يعرف " أن الحلال بيّن والحرام بيّن". ولذلك فدائرة الحرام محددة وواضحة. لكن المشكلة في العيب. اي في التقاليد. وهي نسبية كما قلنا. اي انها قابلة للتغيير مع تطور المجتمع من حال الى حال. فالعيب في زمن اجدادنا يختلف عن العيب في زماننا. ويبدو انه كلما تدهور المجتمع وانغلق على ذاته كبرت دائرة العيب ومعها دائرة الحرام ايضا. وكلما تقدم المجتمع وانفتح على الاخر ضاقت هذه المساحة وتحددت اكثر. والمشكلة تبرز اكثر عندما يخلط الناس بينهما، ويدخل العيب في باب الحرام والحرام في باب العيب.

والمرأة في مجتمعنا العربي ككل معنيّة بمسألة العيب هذه اكثر من الرجل. خاصة مع أُلفتنا لأقوال متعفنة مثل: " الرجل لا يعيبه شيء". وبالتالي فمادام الرجل لا يعيبه شيء فلا احد غير المرأة معنيّ بتحمل إرث العيب. اما لماذا تخضع المرأة لهذه الفرضية فلعدة اسباب، اهمها ما تعلق منها بجسد المرأة ذلك لأنها: " كلها عورة". علما ان مفهوم العورة مستمد من الفكر الديني. ومن هنا بدء الأرباك والتشويش فما دامت المرأة كلها عورة برأي الفكر الديني. فاذن كل تصرف خارج عن المألوف – وربما غير خارج عن الشرع- يكون عيب في رأي الاغلبية وقد يكون حراما ايضا عند فئة اخرى من الناس. إن هذا القياس المنطقي البائس يلغي إنسانية المرأة، بأعتبارها كائن بشري حالها من حال الرجل. معنية بتجربة الحياة باوسع افاقها ومرابعها. فلا بد لها ان تخوض في الحياة مع الخائضين من الرجال دون اي محاذير أجتماعية تحد من تحملها لمسؤولية الوقوع في الخطأ، او النجاح بأوسع ابوابه.

وعودة الى البرتقالة. فبالتاكيد ان اكلها غير حرام لكن ان تأكلها امام الاخرين فهذا عيب، برأي اخي وغيره كثيرين، وخاصة ان اكلتها المرأة امام الرجال الغرباء عنها وفي مرفق او مكان عام...

ملاحظة// المقال منشور ايضا في مجلة " كل يوم صفحة" على الرابط التالي:

http://www.everyday-page.com/4-1-2008.html


كل يوم صفحة

نشرت بتاريخ 09:08 م ينا. 6, 2008

اعزائي واصدقائي في أكتب

كل عام وانتم بخير

ها انا اكتب لكم اخيرا بعد غياب طويل  وفي جعبتي مشروع جديد بسيط... المشروع هو عبارة عن مجلة الكترونية بعنوان " كل يوم صفحة" . عكفت الشهر الماضي على تصميمها والحمد لله افتتحت في اول ايام السنة الجديدة 2008.

اما عن استلام مقالاتكم وكتاباتكم ومشاركاتكم فهو سبب كتابتي لكم ... فلم اجد ولن اجد لا افضل ولا ارقى من اصدقاء أكتب و مكتوب وكتابه لذلك ارجو ان تساهموا معنا في نجاح هذا  المشروع.

اما عن هدف المجلة الاساس فهو نشر الوعي بضرورة الكتابة والقراءة حتى لو كان الامر يقتصر على صفحة واحدة في اليوم... فالمهم هو نوعية ما نقرأ كل يوم هل يغير ما فينا نحو الافضل؟؟!! ام لا؟! وقد كتبت قبل اشهر من الان - في بداية تفكيري بالمشروع- خلاصة فكرة المجلة وهدفها وهي كالتالي:

كل يوم صفحة تعني كل يوم فكرة، كل يوم موقف، معنى، قصة، حكمة نتعلمها ونحاول ان نوصلها للاخرين.

اشياء كثيرة ومواقف متعددة وتجارب شتى نخوضها كل يوم وقد ننتبه لها وقد لا. بعض هذه الافكار تغيرنا للابد وبعضها لا يحرك فينا ساكنا.

وفي كل يوم صفحة لاننوي زيادة عدد الصفحات المكتوبة من الصحائف مهما كان نوعها. بل ان جل طموحنا هو استخلاص عبر جديدة وافكار ابداعية جديدة نطمح ان نعيش بها مع الاخرين في عصر نحاول ان نقبله كعصر لنا، نختار ان نوجد به بمحض ارادتنا وليس لاننا ولدنا فيه او لاننا مجبورين على العيش ضمنه و الانخراط في افكاره...

كل يوم صفحة من عمرنا من احلامنا من افكارنا نريد ان نشاركها معكم... فنرجوا ان تسمحوا لنا...

 

في النهاية اعزائي اشكركم على اطلاعكم على الدعوة واتمنى صدقا ان تشاركونا في اثراء هذا المشروع الفتي ولكم تحياتي...

ملاحظة// 1- ترسل المشاركات عبر البريد الالكتروني التالي:

nawrast@maktoob.com

 

2- نرحب بكل انواع المقالات شريطة ان تحترم الراي والرأي الاخر وان لا يتجاوز حجم المقالة صفحة واحدة.

3- عنوان الموقع هو:

http://www.everyday-page.com/


إمرأة عـادية

نشرت بتاريخ 03:15 م أكت. 20, 2007 | من قبل افكار مسجونة

 

إمرأة عـادية

 

سيدي:

يقولون إنها شاعرة

إنها أستاذة

إنها فنانة...

 

كثيرةٌ هي الأوصاف

كثيرةٌ هي الأسماء

 

لا تسمعهم ...

لا تصدقهم ...

فلا تهمني الأوصاف

والأسماء

فلست إلا إمرأة عـادية

ولا اطلب أكثر من الحرية...

 

أن أتنفس بعمق

أن أهيم في الشوارع

أن انزع الاحجبة الشرقية

أن أنسى الطقوس البهيمية...

 

يا سيدي لا أطلب إلا الحرية

ولست إلا إمرأة عـادية...

 

سأحبك

سأعشقك

سأعبدك

إن سمحت لي بالحرية

 

أن أهاجر الى حيث أريد

أن أقول ما أريد

أن أكون مع من أريد

أن أُسمي الأشياء كما أفهم وأريد

 

فلست إلا إنسانة عراقية

تعبت من الحرب

من القهر

من العنف

من السجن

من التقاليد العشائرية....

ولا أريد

ولا أطالب... سوى بالحرية

 

تأمل ياسيدي

بوضعي تأمل...

ولا تنسى أنني

إنسانة عربية

 

حبيبٌ مهاجر

واب مفقود

وأخ مطلوب

وبلدٌ مسلوب

وأم تصلي وتصلي

وتدع اللـه

أن يغفر الذنوب..

 

وأي ذنبٌ يا سيدي

وأي حبٌ يا سيدي

وأي بلد...

 

الكلُ معدومٌ في بلدي

الكلٌ مسجونٌ في بلدي

 

ونطالبك

ونعبدك

إن أعطيتنـا الحرية

فلست إلا إنسانة حقيقية

 

تذرفُ الدموع

تعشقُ الخشوع

تجوب الربوع

بحثا عن الحرية...

 

تأمل يا سيدي

ولا تسألني مـا الحرية...

الحرية يا سيدي تفقد معناها

إن عرفناها

 

الحرية يا سيدي شيء يحقق الأنسانية

لا لون لها

لا عمر لها

لا وطن لها

لا إلـه لها

الحرية ... هي الحرية

 

 

 

 

 

 


شيء من التأريخ

نشرت بتاريخ 12:29 ص سبت. 27, 2007 | من قبل افكار مسجونة

 

شيء ما مفقود في داخلي

لا اعرف ما هو

أهو الآمان

الثقة

أم الأيمان

لا اعرف ...

 

شيء ما يُشعرني بالخوف

أهو القهر

الفقر

أم الظلم

لا اعرف ....

 

شيء ما لا اجده فيمن حولي

أهو الحب

اللطف

أم الصدق

لا اعرف ...

 

شيء ما مزيف في داخلي

أهو الحرية

الامل

أم الروح

لا اعرف ...

 

هو شيء ينتابني بالحزن

يُذكرني بالتأريخ

بحواء

بالشجرة المحرمة

بالتفاحة ... بالثعبان

 

شيء ما أوصد في وجهي الأبواب

خلق حولي الأسوار

شيء ما كتب في سيرتي الدهاء

وصمني بالعار

بالنقص

بالنسيان

 

شيء ما مفقود

مسروق

مزيف في داخلي

 

شيء ما افقدني

إنسانيتي ....

 

 


افكارنا المفرغة

نشرت بتاريخ 08:34 م سبت. 25, 2007 | من قبل كتابات يومية

 

طالما تصورت ان الكاتب الجيد لديه دائما شيء جيد يقوله. والجودة هنا متنوعة، فقد تكون افكاره جديدة او مفيدة او مثيرة اوغيرها من معايير الجودة التي تخدم الناس وتساهم في تغييرهم نحو الافضل. ولكوني كاتبة ناشئة - وهكذا اتخيل نفسي- فقد وجدت انه من الصعوبة ايجاد او توليد افكار جيدة وفقا للمعايير السابقة. ولهذا السبب فقد تاخرت كثيرا ولم انتج شيء.

 

ثلاث اشهر مضت وانا لم اكتب شيئا ولم انتج شيئا جديدا. وكانني لم اعش هذه الاشهر الثلاث. ربما كنت نائمة او شاردة تماما عما يحدث حولي. وربما فقدت جميع حواسي من بصر وسمع ولمس وشم ومذاق واحساس لذلك لم التقط أي حادثة واي فكرة مما يدور حولي. هكذا كنت اتصور نفسي عندما اجلس كل يوم وافكر بالكتابة دون ان اعط لنفسي الفرصة لفتح جهاز الكمبيوتر وتدوين افكاري. كل يوم كنت افكر بماذا اكتب وكيف اكتب ولمن اكتب ولماذا اكتب، وذلك دون الحصول على جواب محدد. كل هذه الاسباب ادت الى عدم انتاجي لشيء جديد. وقد اقتنعت منذ فترة طويلة ايضا ان انعدام المدخرات الفكرية يعني بالمقابل انعدام المخرجات ايضا. ولهذا سعيت للقراءة المتواصلة والمتنوعة بحثا عن موضوع اعلق عليه او اضيف اليه او ابحث به وبالتالي اكتب عنه. ومرة اخرى لا انتج شيء لاني لم امارس الكتابة.

 

والكتابة كما اعرفها هي عملية تفكير. بمعنى ان الكاتب يمارس فعل التفكير بشكل متزامن وآني مع ممارسته للكتابة. ولذلك فقد يتنهي بنتائج لم يكن يتوقعها عندما بدء بكتابة موضوعه. وقد تقفز الى ذهنه افكار جديدة وامثلة مختلفة ومواد اضافية اثناء الكتابة. كما انه قد يتنازل عن فكرته الاصلية ويبدلها بفكرة مختلفة تماما. ومعظم الكتاب يكتبون مواضيعهم بشكل اولي ثم يتركونها لبرهة من الزمن او لفترة اطول ويعودون لها للمراجعة والتنقيح والنقد الذاتي وغيرها من الاساليب التي يضعها كل كاتب لنفسه. وقد يعرضون افكارهم وكتاباتهم على الاصدقاء والمقربين منهم لأخذ ارائهم وربما لمناقشة الافكار التي يعرضها الكاتب وبالطبع فان غرض الكاتب الاساس يكون تطوير الموضوع  وتنقيحه على افضل وجه ممكن. ولذلك فالكتابة تبدأ وتنتهي بالتفكير.

 

ومرة اخرى اواجه نفسي - ككاتبة ناشئة- بالتعريف السابق للكتابة بكونها " عملية تفكير". واعود واتسائل هل معنى ان عدم كتابتي لشيء ما طوال هذه الفترة يعني انني لم اكن افكر؟ بالطبع الجواب سيكون: لا. فمن المؤكد اني كنت افكر، وافكر كثيرا وباستمرار. كنت ابحث عن موضوع لاكتبه. ولانه لم يتشكل لدي موقف محدد وفكرة محددة وواضحة فلم اكلف نفسي عناء الكتابة. لكن لو اعدت صياغة التعريف السابق قليل لاكتشفت فهما جديدا للعملية. فلو كنت مدركة باني ساجد الموضوع المناسب اثناء ممارستي للكتابة لوفرت على نفسي عناء التفكير المفرغ طوال هذه الاشهر. فالممارسة للكتابة بحد ذاتها هي التي تولد لدى الكاتب الافكار وتطور رؤياه لما يدور حوله، وبالتالي تنمي لديه الحواس. بمعنى ان فعل الكتابة بحد ذاته يغذي الكاتب تدريجيا بافكاره الخاصة عن الناس والاشياء التي حوله.

 

الكسل عن العمل الجاد - وهو بالنسبة لي الكتابة، والافكار الجاهزة التي كنت انتظر هبوطها علي كالوحي، وعدم فهمي الدقيق لما احفظ من تعاريف للأشياء، هي اسباب جوهرية عن تاخر انتاجي. وربما هي نفسها العوامل التي تؤخر وتحبط اعمال كثيرة يتمنى المرء ان ينجزها في حياته ولا ينجح. وبما ان المحاولة هي الرسوب بدرجة الفشل الا ان الاصرار على المحاولة والعمل هي النجاح الاكيد.

 

 

 

 

 


الحياة أ,سع مما نعرف

نشرت بتاريخ 12:34 ص أغس. 24, 2007 | من قبل كتابات يومية

قابلتها اليوم فرحة مستبشرة، على غير عادتها في السنتين الاخيرتين، كانت تبحث عني منذ يومين. قالت الحمد لله انني وجدتك اخيرا... بارك لي لقد ولدت من جديد.... لقد فتحت السماء لي ابوابها من جديد... انا اليوم انسانة جديدة. قلت: خيرا؟. قالت: لا ادري، لكنه خطب بنت خاله وانتهى اخر امل لي فيه، سمعت بالخبر قبل يومين، نمت يومها وانا ابكي وعندما استيقظت وجدت نفسي اضحك.... وكان ما فعلته اني ارسلت له رسالة ابارك له فيها لكنه لم يرد علي... ولا يهمني بعد الان ان رد علي... فانا اليوم انسانة جديدة حرة... لكن هل سيرحمني الناس المحيطين بنا وهم يعرفون مدى حبي واخلاصي له طوال هذه السنة؟ كيف سينظرون لي وانا فرحة؟ هل سيعتقدون انني امثل دور الفرح والابتهاج؟ ام سيمر كل شيء وكانه لم يكن؟ قلت: لا يهم ما يعتقده الناس الان... المهم ما تحسيه انت هل هو شعور حقيقي بالخلاص؟ قالت: نعم.... قلت لها اذا مبروك لك انت وليس له. كان هذا ماجرى من حديث سريع بيني وبين صديقتي. كانا زميلين لمدة تزيد على الاربع سنوات قضياها في علاقة صداقة رائعة انتهت بالم كبير. ويبدو انه من الصعب جدا القاء اللوم على احد منهما دون الاخر. فقد احبت صديقتي صديقها المقرب وبنت قصورا عالية زاهية بالاحلام الوردية وليس هذا عيبا بحد ذاته لكن المشكلة انها بنتها لوحدها. وهذا من اخطر واتعس ما تقدم عليه فتاة من انجراف خاطئ عند تعرفها باي شاب وخاصة اذا كان شابا لطيفا مجاملا كصديقنا. فالسنوات الاربع الطوال ولطف العشرة وزيادة الالفة وعمق التعارف كل هذا واكثر ساعدت على زرع بذور الحب في قلب صديقتي دون معرفتها الصريحة بما يجول في عقل وقلب صديقها. لقد اعمتها لطافة المعشر وثقة الرجل بها بكونها اقرب فتاة له في مكان عملهما. وسرعان ما تكشف لها انه لايحبها كامرأة وانما كصديقة مقربة فقط، وقد صارحها هو بذالك عندما اخبرته انها تحبه. ومن هنا بدأ الصراع الذي عانته صديقتي سنتين متواصلتين وهي تحاول اما النجاح في نقل عدوى حبها له اوالخلاص من حبه المزروع بعناية في قلبها. سنتين وصديقتي تدور في فلك ذاك الرجل. ولم تفلح جميع المحاولات في ان تقرب قلبه منها الامر الذي اضطره الى قطع حبل الصداقة الذي يربطهما ويبتعد عنها ولا حتى يكلمها في محاولة منه ليقطع كل آمالها في التفكير به. ولصديقنا اسبابه الخاصة في عدم تبادله لمشاعر الحب معها، ولا يستطع احد ان يناقش هذا الامر ولا ان يلومه عليه،فالحب في اساسه مشاعر منبعها الاساس القلب ومجراها الروح التي لا يستطع احد الحكم عليها اوتحليلها منطقيا. لكن الصراع الذي واجهته فتاتنا كان اعمق من مجرد عدم حبه لها. فالمشكلة الحقيقية بدأت عندما وجدت نفسها وحيدة. و الوحدة التي عانتها صديقتي لم تكن لمجرد ابتعاده فقط وانما لاكتشافها انها لاتعرف احد غيره في مكان عملها ولا تثق باحد لانها لم تتعرف جيدا على المحيطين بها من زملاء وزميلات هي معهم منذ سنين في العمل. والاصعب من هذا انها عانت وحدة داخلية مرة. فكل ما كان يشغلها هوالتفكير به وبمستقبلهما معا. لم تكن تمارس اي هواية ولم تنمي في نفسها اي موهبة تفتح لها ابواب الحياة الواسعة. باختصار وجدت نفسها خالية تماما من اي شيء يمكن ان ياخذ بيديها ويفتح لها ابواب الامل. صديقتي، للاسف، هي واحدة من عشرات بل مئات الفتيات اللاتي لا يعشن حياتهن المستقلة. وانما تدور الواحدة منهن في فلك الرجل وتعش من اجله وله فقط، ناسية بذلك انها انسانة وانها ذات حرة عليها بناءها بجد قبل ان تستطع بناء اي علاقة، وخاصة علاقة حب تربطها بفرد اخر يختلف عنها جذريا. وعليه وجدت فتاتنا نفسها وحيدة، فلم تعرف غيره، خالية، فليس هناك ما تجيد ممارسته من مهارات الحياة، ضعيفة متألمة حبيسة لاحزانها وخيبتها. على فتياتنا اليوم ان يحيين حياتهن الخاصة اولا. وان يكن لهن هوايات يمارسنها، ان يتعلمن مهارات متنوعة، ان يوسعن افقهن ونطاق معارفهن لان الحياة اكبر واهم من ان نحياها في فلك شخص واحد. زكي نجيب محمود: " الانسان السعيد هوالذي يعبر عن نفسه"

اسوار ... اسوار

نشرت بتاريخ 12:32 ص أبر. 6, 2007

 

    لم تبقى منا الا الاسماء

    وما الاسماء؟

    ليست الا حروفا ملقاة في صحف واشعار.

     

    ما انت؟

    وما انا؟

    ما الامل؟

    وما الحب؟

    وما الوطن؟

    ليس لأسمائنا معان وليس لما بيننا اصداء...

     

    اسوار ... اسوار

    تحيط بي

    تمنعني

    تحرمني لحظة لقاء....

     

    اسوار ... اسوار

    خلقتها اسماءنا

    خلقتها اوطاننا

    خلقها الحب المكبوت في الاعماق ...

    وليس لاسمائنا معان ... وليس لما بيننا اصداء ...

     

    كان الحب ربيعا

    وكنا ازهارا وفراش

    وكان الامل فينا اقوى

    من أي اعصار

    من أي شتاء

     

    لكن الصيف اتى

    واتى تموز

    ومعه الحر والجفاف

     

    تموز ياصديقي يخلق الاسوار

    يجفف انهار الايمان

    تموز ياصديقي يسلب الاشياء من الاشياء

    وحتى لو كان لاسمائنا ... لاشيائنا... لكلماتنا ... لحبنا... معان

    فتموز لم يبقي لنا الا الاسوار...

    لم يبقي لنا الا الاسوار...

     

    اسوار ... اسوار

    لو كنا صديقين لما كانت الاسوار

    لو كنا حبيبين لما انتهى الربيع

    وما مات الايمان...

     

    اسوار ... اسوار

    وابقى انا

    وتبقى انت

    ويبقى الحب

    حروفا ملقاة في صحف واشعار.

    ليس لها معان .. وليس لها اصداء ...

     

     


افكار امرأة شرقية 15 ( ملل )

نشرت بتاريخ 10:03 ص ينا. 28, 2007

 

 

ملل ... ملل

 

امل ... الم .... ملل

 

اكتملت القصيدة .... والكلمات نفذت

انتهى العزف .... والنغمات تبددت

ساد الصمت .... حل اليأس

واعتزل الفؤاد ما احب

 

ملل ... ملل ... ملل

لم يعد هناك متسع للحديث

شبعنا الحديث .... مللنا الحديث

والحنين ... لم يعد هناك حنين

آلمنا الحنين .... مات الحنين

اراح واستراح منا الحنين

 

الم ... الم ... الم

انت وانا نحترق

نذوب

نفل من الزمن

 

كيف لا ونحن نبتعد

نغترب

نتهم الماضي

نكفر بالامل

 

نجفف الدموع

ننشف الافواه

وكلمة الحب

نقتلها قبل ان تلد ...

 

****************

 

حائر انت

خائف انت

صامت كالجليد

يصهرك الحب

يعتصر في داخلك الشوق

الحزن

الانين ...

 

لا اراك ... لا اراك

لكني اسمع صدى نجواك والحنين

والالم ... والامل .... اضعف بكثير من الملل

 

ملل ... ملل .... ملل

يمزقني

يحرقني

يغتال انوثتي

يشعل في رأسي الشيب

يخمد في داخلي النار

ويقطف اجمل السنين ...

 

والزهور .... لم تعد ملك لنا الزهور

ولا الاهات

ولا القبل

ولا العطور

كلها اهملت

تلاشت

ضاعت منا

وفينا المسؤول

 

نحب ولا نصبر

نتالم ولا نأمل

نمل ولا نرحم

 

امل ... الم .... ملل

وليس لنا في الحب خلود...

 

 


أنت وطني

نشرت بتاريخ 09:55 ص ينا. 22, 2007

أحبك
وأبحث عن مصير لحبك
كالنهر يداعب الصخر ليصل الى قراره
كالطائر يواصل الطيران ليصل الى ربوعه
الكل يبحث عن مصير
عن وطن
وانت وطني

 

أحبك
وأخاف ان ابوح بذلك
اخاف ان تدان كرامتي
ان تلوث انوثتي
ان يقال.. ويقال
انها احبت
انها تحب
فالحب جريمة في وطني
وطني... عشريتي... بيتي... اخوتي
جلادون بالوراثة

 

أحبك
ويبقى الخوف من شيمي
ترى هل يتسع صدرك لحماقاتي
هل تدفئ يديك احلامي
لا اعرف
لكنك وطني


لو اني مازلت صغيرة

نشرت بتاريخ 04:22 م نوف. 1, 2006

 

 

لو أني مازلت صغيرة

لربيت لك الضفائر

ولتعلمت كيف تحب الطيور

وكيف للعصفور أن يبني عشه من أغصان الزهور

 

لو أني مازلت صغيرة

لتعلمت كيف تمحى من الذاكرة الشجون

وكيف احلم واحلق كالنسور

 

لو أني مازلت صغيرة

لتعلمت كيف تصنع العطور

وكيف أعطر لك في النهار الدروب

 

لو أني مازلت صغيرة

لتعلمت منك الصبر

وكيف للقلب أن يمتلأ حبا ولا يثور

 

لكني يا حبيبي كبيرة

واعرف كيف للمرأة أن تحب وان تثور

وكيف تصبر على حب قد تأتي أو لا تأتي به الشهور

 

لكني لم يتسنى لي أبدا أن أحب كالطيور

و أن يكون لي في القمر بيتا

أزوره في الليل عند الغروب

 

بيتا من كلمات تحميني من الذبول

ومن هزيمة الفكر ومن الظنون

أو من قصائد منتظرة القبول

وحبا منشورا في السطور...

 


اجمل من مدونة

نشرت بتاريخ 07:02 ص سبت. 17, 2006

 

صباح الخير ... مساء الخير

 

أصدقائي في هذا الموقع الرائع ( أكتب ) وفي كل مكان:

أسمحوا لي أن أدرج هاهنا تعليقا وردني من أحد ابرز المدونين في اكتب وهو ( العم صبري ) صاحب مدونة مسامير، والذي اعتبره قد حفر في قلبي زهرة وردية معطرة بالود مع الهام رائع بالاستمرار رغم كل شيء وبكل صدق

واسمحوا لي أن اقول اني اورد التعليق مرة اخرى لأني أعجز تماما عن الرد بالمثل على هذا الكلام الرقيق .

شكرا للعم صبري وشكرا لكم

 

نص تعليق العم صبري:

 

آه لو تريحي رأسك الصغير
وتهربين من حارس شرقي بلا ضمير
ُيدين حتي رسمه البنات علي الحرير
وُيَحَرم الارتواء رغم وفرة الغدير
ويزهق الجمال والربيع كأنه ضرير
يحب الامتلاك
لافرق بين المرأة والبعير

مادام كل ذلك مازال براسك الصغير, فمعناه اك مازلت تقاومين , وتقاتلين ..استمري حتي تحطمين كل ذلك

 

 


افكار امرأة شرقية 14

نشرت بتاريخ 04:28 م سبت. 16, 2006

في رأسي الصغير

أفكار جهنمية

تهزني

تعصرني

تتركني سجينة

في قفص العبودية

 

في رأٍسي الصغير

دودُ يأكل بعضه بعض

ينافس ويقاتل ويعصف

بالتعاليم الوراثية

الساكنة في

القاهرة لي

المستعبدة حتى لأنفاسي الأنثوية....

 

في رأسي الصغير

رؤى وأماني

وآمال مازالت طفولية

لا ترتقي أبدا لمستوى البشر

في أفكارهم العادية

ولا حتى لأفكار طائر بحري

ولا لريح سمومية

 

في رأسي الصغير

آه ماله لا يكف من الأنانية

ولا من الهمز ولا من اللمز

ولا من الرقص على جثتي

قتيلة الحرية...

 


افكار امرأة شرقية 13

نشرت بتاريخ 01:12 م سبت. 11, 2006

أحيانا....

 

أحب فيك الجنون

وأسلوب الغزو

وتفكير المجون...

 

أحب فيك رعشة اليد

وذاك الصدر الحنون

وتلك القبل الوحشية

وتلك العيون...

 

أحب كل شيء فيك

خارجاً عن القانون

وتأريخ الحضارة والفنون...

 

فحبك إعصارٌ بوجه الطيور

وأنفاسك حرائق في الجسد المخمور

تُلهبُ ناراً

تضيءُ نوراً

تسبب لي الجنون...

 

أحب أن تسقيني

أفيونك الشرقي المحموم